«السمبوسة والشاي» يسيطران على إعلانات رمضان 2025 في الشرق الأوسط
الأربعاء، 26 مارس 2025 01:15 م

الإعلانات
تحليل/كريم قنديل
يُسلط موسم رمضان 2025 الضوء على الإعلانات كواحدة من أهم الأدوات التسويقية التي تعتمد عليها العلامات التجارية للتواصل مع الجمهور، وسط زخم المحتوى الإعلاني، تتجه الشركات إلى تقديم إعلانات تتجاوز مجرد الترويج للمنتجات، لتعتمد على السرد القصصي والعاطفة، مستهدفة خلق ارتباط وجداني مع المشاهدين.

الأغذية والمشروبات في المقدمة
يبرز قطاع الأغذية والمشروبات بشكل خاص، نظرًا لدوره المحوري في الأجواء الرمضانية، ما يجعله ساحة تنافس قوية بين العلامات التجارية التي تحاول ترك بصمتها عبر حملات إبداعية ومؤثرة.
يكشف تحليل إعلانات رمضان 2025 في السعودية عن اعتماد واسع على تقنيات مختلفة لجذب الانتباه، مثل السرد القصصي المؤثر، الأغاني الجذابة، والمحتوى العاطفي الذي يعزز من الترابط العائلي والاجتماعي، تعكس العبارات الإعلانية الشائعة، مثل "رمضان يجمعنا"، الرسائل الأساسية التي تسعى الشركات لترسيخها، والتي تتمحور حول قيم التجمع والتواصل، هذا الاتجاه يؤكد أن الإعلانات الرمضانية لم تعد مجرد عروض ترويجية، بل تحولت إلى تجارب بصرية ووجدانية تهدف إلى ترك أثر طويل المدى في أذهان المشاهدين.
إجمالي الإعلانات المرصودة

سجل العدد الإجمالي للإعلانات المرصودة +47 إعلان، ما يعكس حجم المنافسة الكبير في هذا الموسم، خاصة في قطاع الأغذية والمشروبات الذي يُعد من أبرز القطاعات التي تستثمر في التسويق خلال الشهر الكريم.
جاءت الإعلانات الترويجية رقم واحد بـ 23+ إعلان ترويجي مسجلًا الأكثر حضورًا، ما يعكس تركيز العلامات التجارية على تعزيز منتجاتها وخدماتها بشكل مباشر، من ناحية أخرى، جاء السرد القصصي العاطفي في المرتبة الثانية 16+ سرد قصصي عاطفي، مما يدل على أهمية القصص الإنسانية في جذب انتباه الجمهور وإحداث تأثير وجداني.
أما الإعلانات التي تعتمد على الأغاني، فحققت نسبة ملحوظة 11+ أغنية، وهو أسلوب شائع في رمضان حيث تترك الألحان والكلمات المميزة بصمة طويلة الأمد لدى المشاهدين.
أكثر الأطعمة ظهورًا في الإعلانات الرمضانية
تعكس هذه البيانات توجهات السوق الاستهلاكية خلال شهر رمضان، حيث تتصدر بعض المنتجات الغذائية المشهد الإعلاني نتيجة للطلب المرتفع عليها خلال هذا الموسم، السمبوسة جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 90%، وهو ما يشير إلى كونها عنصرًا أساسيًا على مائدة الإفطار في معظم الأسر، مما يدفع العلامات التجارية إلى الاستثمار بكثافة في الترويج لها.
ارتفاع نسبة ظهور التمر 85% يعكس دوره التقليدي كأول ما يُتناول عند الإفطار، وهو ما يفسر اهتمام الشركات بتسويقه نظرًا لارتباطه الوثيق بالعادات الرمضانية.
أما الشاي 80%، فيُعد من المشروبات الأكثر استهلاكًا بعد الإفطار، ما يبرر كثافة إعلاناته واستهداف العلامات التجارية لهذه الفئة الاستهلاكية.
في المقابل، رغم أن الحلويات الشرقية 70% تحظى بشعبية كبيرة في رمضان، إلا أن نسبة ظهورها في الإعلانات أقل مقارنة بالمنتجات الأخرى، مما قد يشير إلى تنوع الخيارات في السوق أو انخفاض حدة المنافسة بين العلامات التجارية في هذا القطاع مقارنة بالقطاعات الأخرى، هذه البيانات توضح كيف تتحكم العادات الاستهلاكية في استراتيجيات التسويق، حيث تركز الشركات على المنتجات التي تحقق أعلى عوائد خلال الشهر الفضيل.
Short Url
أسواق النفط تتجاهل تهديدات ترامب على النفط الروسي، هل انتهى تأثير العقوبات؟
31 مارس 2025 12:21 م
من «دولي إلى البشر»، هل أصبح الاستنساخ على وشك أن يصبح واقعًا؟ (تقرير)
30 مارس 2025 05:00 م
تريليون ريال خسائر سوق الأسهم السعودية في 3 أشهر، ماذا يحدث في تداول؟
30 مارس 2025 03:54 م


أكثر الكلمات انتشاراً