الإثنين، 31 مارس 2025

02:26 م

مؤشرات أوروبا باللون الأحمر، ما الذي يحدث في الاقتصاد العالمي؟

الجمعة، 21 مارس 2025 10:47 ص

الأسهم الأوروبية

الأسهم الأوروبية

تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة الموافق 21-3-2025، وهبط مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بنسبة 0.88%.

أداء المؤشرات الأوروبية

وتراجع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية، بنسبة 0.88%، أو ما يعادل 49 نقطة، عند مستوى 5401 نقطة، فيما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.62%، أو ما يعادل 53 نقطة، عند مستوى 8647 نقطة.

فيما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.82%، أو ما يعادل 65 نقطة، عند مستوى 8028 نقطة. وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.95%، أو ما يعادل 218 نقطة، عند مستوى 22788 نقطة.

وتباطأ التضخم في منطقة اليورو خلال فبراير بأكثر مما كان متوقعاً، مما يعزز المبررات لاستمرار البنك المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة.

ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.3% على أساس سنوي، أي أقل من 2.4% التي أشار إليها تقرير «يوروستات» الأولي. ويأتي هذا التعديل بعد التراجع غير المتوقع في معدل التضخم في ألمانيا، بحسب ما نشرت وكالة بلومبرج.

توقعات النمو الاقتصادي والتضخم في أوروبا

في ظل الغموض المحيط بتوقعات النمو الاقتصادي والتضخم في أوروبا، قد يميل مسؤولو المركزي الأوروبي، الذين يناقشون ما إذا كانوا سيوقفون أو يخفضون تكاليف الاقتراض مجدداً الشهر المقبل، إلى التركيز على التقدم الواضح نحو تحقيق المستهدف البالغ 2%.

ظهرت مؤشرات إيجابية أخرى، حيث تباطأ نمو الأجور، وظلت توقعات التضخم مستقرة، وبدأت الزيادات في أسعار الخدمات في التراجع.

مخاطر ارتفاع التضخم مجدداً

ووفقا لوكالة بلومبرج، هناك أيضاً مخاطر بارتفاع التضخم مجدداً، إذ إن التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، والارتفاع في الإنفاق الدفاعي وتكاليف البنية التحتية، قد تؤدي إلى زيادة الأسعار بوتيرة متسارعة.

كان "المركزي الأوروبي" قد أرجأ بالفعل الجدول الزمني للوصول إلى هدف التضخم حتى بداية العام المقبل، حيث شددت رئيسته كريستين لاجارد على ضرورة أن يكون صانعو السياسة "يقظين للغاية"، والتحلي بالمرونة عند التعامل مع البيانات الجديدة.

لا يزال الاقتصاديون الذين شملهم استطلاع «بلومبرج» يتوقعون خفضين إضافيين في أسعار الفائدة، الأول في أبريل والثاني في يونيو، قبل أن يستقر سعر الفائدة على الودائع عند 2%. أما الأسواق، فتظهر توقعاتها انقساماً بشأن قرار الشهر المقبل، لكنها تميل إلى توقع تحركين في المجمل قبل نهاية العام.

معدل الفائدة في المملكة المتحدة

وفي بريطانيا، أبقى بنك إنجلترا على معدل الفائدة الرئيسي عند 4.5% يوم الخميس، مع تحذير البنك المركزي من حالة عدم اليقين في التجارة العالمية الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

معدل الفائدة في البنك المركزي السويدي

كما قرر البنك المركزي السويدي الإبقاء على معدل الفائدة الرئيسي عند 2.25%، متوقعاً أن يتراوح التضخم بين 2% و3% هذا العام قبل أن ينخفض ويستقر قرب المستوى المستهدف.

قرار الفيدرالي الأمريكي لحسم أسعار الفائدة

تأتي موجة قرارات البنوك المركزية الأوروبية، بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على أسعار الفائدة مستقرة كما كان متوقعا لكن صناع السياسات بالبنك المركزي أشاروا إلى أنهم ما زالوا يتوقعون خفض تكاليف الاقتراض بنصف نقطة مئوية بحلول نهاية العام في سياق تباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض التضخم في نهاية المطاف.

تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إن معدل التوظيف وتسريح العمال منخفضان، ومن المرجح أن تؤدي الزيادة الكبيرة في تسريح العمال إلى البطالة بسرعة.

وأضاف باول خلال المؤتمر الصحفي عقب نتيجة الاجتماع، أنه في بعض الأحيان يكون من المناسب أن ننظر بنظرة قاتمة إلى التضخم المؤقت، مضيفا:"نتوقع بيانات اقتصادية قوية، وسنراقب توقعات التضخم بعناية شديدة".

وتابع: “إذا ضعف سوق العمل، يمكننا تخفيف السياسة النقدية إذا لزم الأمر ولا حاجة للتسرع”.

أشار جيروم باول إلى أن مخاطر الركود ليست مرتفعة، مما هدأ مخاوف المستثمرين كما دفع قرار الفيدرالي بخفض توقعات النمو إلى ارتفاع السندات، حيث أصبح المستثمرون متماشيا مع الفيدرالي بشأن مسار خفض الفائدة هذا العام.

وأشار رئيس الفيدرالي إلى أنه إذا كان الدافع التضخمي سيزول من تلقاء نفسه، فليس من الصواب تشديد السياسة النقدية.

كما قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي: "إذا ظل الاقتصاد قوياً، يمكننا الحفاظ على ضبط السياسة لفترة أطول".

وأضاف باول خلال المؤتمر الصحفي عقب نتيجة الاجتماع: حالة عدم اليقين مرتفعة بشكل غير عادي، والسياسة لا تسير على مسار محدد مسبقاً.

كما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن تضخم أسعار السلع ارتفع، ومحاولة ربط ذلك بزيادات التعريفات الجمركية أمر صعب.

وأوضح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان من المناسب النظر من خلال تأثير التضخم في الرسوم الجمركية، مؤكدا : "لا داعي للتسرع".

 

بيانات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية

أصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، مؤشر أسعار المستهلكين السنوي لشهر فبراير مرتفعًا بمقدار 2.8% أقل من توقعات السوق، وأشار إلى ارتفاع بمقدار 2.9% أقل من القراءة السابقة التي سجلت ارتفاعاً بمقدار 3.0%،

بينما كان مؤشر أسعار المستهلكين السنوي فيما عدا الغذاء والوقود لنفس الشهر مرتفعاً بمقدار 3.1% ، أقل من توقعات السوق التي أشارت إلى ارتفاع بمقدار 3.2% أقل من القراءة السابقة التي سجلت ارتفاعاً بمقدار 3.3%.

Short Url

search