السبت، 01 فبراير 2025

03:39 ص

أسسها

حازم الجندي

رئيس مجلس الإدارة

أكرم القصاص

إشراف عام

علا الشافعي

أمراض الصيف".. تعرف على أبرزها وطرق الوقاية والعلاج.. فيديو

الجمعة، 26 يوليو 2024 03:22 م

ميكروبات

ميكروبات

نفيسه محمود

تنشط أنواع من الفيروسات  والميكروبات مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة مسببة أمراضا وأعراضا تثير القلق.

والكثير من الأمراض الشائعة في الصيف ليست خطرة في حال التعامل السليم معها، ويؤكد الدكتور شريف أحمد حته، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن أبرز الأمراض التي لها علاقة بارتفاع درجات الحرارة هي ميكروبات الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي العلوي أو الجلد.


ويبين استشاري الطب الوقائي لسكاي نيوز عربية أبرز الأمراض المرتبطة بالصيف وطرق علاجها:

أولاً: الميكروبات التي تصيب الجهاز الهضمي تنشط في الصيف وتسبب القي والإسهال، وبعضها يرتبط بتناول أطعمة ملوثة بها مثل الطعام الذي لا يحفظ جيدا في الثلاجة أو الذي يباع في الطرقات، وبعض هذه الميكروبات لا ترتبط الإصابة بها بالطعام.
ميكروبات الجهاز الهضمي تعالج عن طريق المطهر المعوي والمضادات الحيوية، وخافض الحرارة في حال ارتفاع حرارة الجسم، مع شرب السوائل إذا ما صاحب الأعراض قيء أو إسهال.


ثانياً: لا يوجد مانع من حدوث الإنفلونزا في الصيف خاصة بالنسبة لمن يعانون من حساسية الجيوب الأنفية أو حساسية الصدر خاصة مع استخدام التكييف أو المرواح بالصيف والانتقال من درجات الحرارة الباردة إلى الساخنة والعكس ما يؤدي لالتهاب الجيوب الأنفية والتهابات بالجهاز التنفسي العلوي
تظهر أعراض مثل الكحة والعطس والرشح واحتقان الزور وغيرها من الأعراض المرتبطة بالجهاز التنفسي العلوي.


ثالثاً: الأمراض الجلدية مثل الإكسيما وحساسية الجلد والتي تحدث نتيجة عدم الاهتمام بالنظافة، أو التعرض للعرق، أو ملامسة الأشياء الساخنة التي تسبب التهاب الجلد، وتظهر بسبب أعراض مثل الحبوب والفقاعات على الجلد وأمراض أخرى مختلفة، ويمكن علاجها ببعض أنواع الدهانات والكريمات المضادة للحساسية والالتهابات وذلك تحت إشراف طبي.


رابعاً: الإجهاد الحراري، وغالبا ما يصيب من يعملون في مهن يتعرضون خلالها للشمس فترات طويلة، مثل رجال المرور، وعمال البناء لا سيما وأن مصر تبني العديد من المحاور والجسور والعاصمة الإدارية التي يعمل بها عمال كثيرون.
الإجهاد الحراري أعراضه ارتفاع درجات الحرارة إلى قرابة 39 درجة، مع فقدان السوائل في الجسم، واضطراب الوعي، فضلا عن الإغماء والقيء والمغص وأعراض أخرى.


يمكن أن يؤدي الإجهاد الحراري إلى مشاكل صحية أكبر إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع من خلال نقل المصاب بعيدا عن الشمس، ووضعه أمام مروحة ورشه بالماء الفاتر وليس البارد، وإعطائه خافض للحرارة وسوائل قدر الإمكان إن لم يكن يعاني من القيء، أما في حالة إصابته بالقيء فيحصل على السوائل من خلال المحاليل.


في حال استمرار الإجهاد الحراري واستمرار وقوف الشخص تحت أشعة الشمس مدة أطول قد تحدث ما تعرف بــ"ضربة الشمس" وهي أخطر بكثير من الإجهاد الحراري، لأنها تؤثر بشكل مباشر على مركز الوعي في المخ، فيفقد الشخص وعيه بشكل سريع، وإذا لم يتم التعامل معها سريعا قد تؤدي للوفاة، لأن حرارة الجسم ترتفع لمستوى عال للغاية، ويجب إعطاء الشخص السوائل عن طريق المحاليل.

Short Url

search