الأحد، 06 أبريل 2025

07:17 م

هل يتأثر الاقتصاد المصري بالرسوم الجمركية الأمريكية؟.. الدكتور محمد فؤاد يجيب

السبت، 05 أبريل 2025 01:36 ص

الدكتور محمد فؤاد

الدكتور محمد فؤاد

أكد الدكتور محمد فؤاد، عضو لجنة الاقتصاد الكلي الاستشارية لمجلس الوزراء، والخبير الاقتصادي، أن مصر لديها فرصا حقيقة لتعزيز مكانتها الاقتصادية، وتكون تلك الفرصة من خلال أن تحل مصر محل الدول الأكثر تأثرا من الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأشار فؤاد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة إم بي سي مصر، إلى أن التجارة العالمية تباطأت بنسبة 1%، وقال إن أعلى الصادرات المصرية للولايات المتحدة الأمريكية هى الملابس الجاهزة، موضحا أن نسبة صادرات الملابس الجاهزة في مصر تمثل 53,1% من إجمالي الصادرات المصرية، إضافة إلى أن القيمة السوقية تبلغ 663 مليون دولار والتي لا تمثل شيء بالنسبة لأمريكا. 

وقال الخبير الاقتصادي إن أكثر الأسهم الأكثر تأثرا هى أسهم شركات الملابس التي تصنع في دولتي كمبوديا وفيتنام.

وكشف فؤاد، عن مدى تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدة دول في العالم، على قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر، المنتظر بشأن زيادة أسعار البنزين وقال فؤاد إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر، لا تنظر لآخر نقطة لسعر برميل البترول عند تحديد السعر الجديد للمحروقات، ولكنها تنظر إلى متوسط آخر 6 أشهر.

ونوه أن سعر برميل البترول الحالي (66 دولارًا) ما زال لا يعادل سعر التكلفة الحالية في مصر، متابعًا: “علشان ميبقاش في زيادة تماما في أسعار المحروقات على المستهلك في مصر، محتاجين برميل البترول يكون في حدود 56 دولارًا”.

وأضاف أن الشيء الإيجابي أن هذا التراجع في أسعار البترول قد يخفض من نسبة الارتفاعات المتوقعة بنهاية العام بأقل من المتوقع.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن سعر برميل البترول في الموازنة العامة للدولة هو سعر تحوطي، لكن سعر التكلفة يكون أقل، مشيرًا إلى أنه يقدره بنحو 56 إلى 57 دولارًا، متابعًا: “ده اللي يخلينا بكرة هنقول مفيش زيادة من بكرة الصبح، لأننا هنكون وصلنا لسعر التعادل”. 

وتحدث فؤاد، عن تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على سعر الدولار في مصر، وقال إن هناك 3 عوامل تؤثر على سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري: العامل الأول هو صعود الدولار عالميًا أمام العملات، مشيرًا إلى أن مؤشر الدولار في أقل نقطة له منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والعامل الثاني هو التدفقات الدولارية المتوقعة إلى مصر، والثالث هو التزامات مصر الدولارية.

وبين الخبير الاقتصادي أن العامل الأول انخفاض مؤشر الدولار عالميا يخفف من حدة احتمالية ارتفاع سعر الدولار، مشيرًا في الوقت نفسه إلى ارتفاع التزامات مصر الدولارية.

وتابع: “انخفاض مؤشر الدولار عالميا سيعادل هذا الموضوع ومش هيخلي في فرصة إنه يعلى، لكن إنه ينخفض هذا ما ستكشفه الأيام”، مضيفا: ”لا أرى إمكانية لزيادة سعر الدولار في الوقت الحالي".

Short Url

search