الخميس، 03 أبريل 2025

03:35 م

العملة المصرية بين الماضي والحاضر : قصة الجنيه المصري (فيديو)

الأحد، 30 مارس 2025 06:47 م

الجنيه المصري

الجنيه المصري

منذ ظهوره الأول عام 1836، لعب الجنيه المصري دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني، حيث كان في بدايته عملة ذهبية ذات قيمة ثابتة، تعكس الاستقرار النقدي الذي سعى محمد علي باشا إلى ترسيخه عبر إنشاء نظام نقدي مستقل. ومع مرور السنوات، شهد الجنيه تحولات عدة، تأثرت بالأوضاع الاقتصادية المحلية والدولية، وصولًا إلى الوضع الراهن الذي يثير تساؤلات حول مستقبله.

الجنيه المصري

البدايات القوية والتحديات الأولى
قبل سك الجنيه المصري، كانت التعاملات المالية في مصر تعتمد على العملات الأجنبية، مثل الريال الفضي والنقود العثمانية. إلا أن محمد علي باشا، في إطار جهوده لبناء اقتصاد وطني قوي، قرر إصدار عملة مصرية خالصة قادرة على منافسة العملات العالمية. وظل الجنيه المصري مرتبطًا بالذهب، ما منحه قيمة ثابتة، حتى بدأ البنك الأهلي المصري عام 1899 بإصدار أوراق البنكنوت، التي حلت تدريجيًا محل العملات المعدنية.

غير أن الجنيه لم يكن بعيد عن الأزمات الاقتصادية. ففي ثلاثينيات القرن الماضي، ومع اندلاع أزمة الكساد العالمي عام 1929، تأثرت مصر بشدة، خاصة أن عملتها كانت مرتبطة بالإسترليني البريطاني بحكم الاحتلال. وفي عام 1931، اضطرت السلطات إلى فك ارتباط الجنيه بالذهب، ما أدى إلى تراجع قيمته لأول مرة بشكل ملموس، وتأثرت القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الفلاحين والتجار الذين واجهوا انخفاضًا كبيرًا في الطلب على المنتجات المصرية، وعلى رأسها القطن، الذي كان يمثل العمود الفقري للاقتصاد في ذلك الوقت.

لمعرفة المزيد …شاهد الفيديو 

Short Url

search