الخميس، 27 فبراير 2025

04:54 م

انتهاء وزارة السياحة والأثار من مشروع "إحياء مدينة الذهب القديمة" بجبل السكري

الأربعاء، 26 فبراير 2025 10:23 ص

العناصر المعمارية الأثرية بمنجم السكري

العناصر المعمارية الأثرية بمنجم السكري

انتهت وزارة السياحة والآثار، بعد عامين من العمل الدؤوب ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من أعمال مشروع "إحياء مدينة الذهب القديمة" بجبل السكري جنوب غرب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، بالتعاون مع  إدارة منجم السكري، وذلك بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقلها وموافقة اللجنة الدائمة    للآثار المصرية.

 

المشروع يتضمن أعمال الحفر الأثري وترميم العناصر المعمارية

وتضمن المشروع، القيام بأعمال الحفر الأثري وتصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية، والتي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاثة كيلومتر شمال الموقع القديم، وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة، التي تتم حاليًا بمنجم السكرى.

وأعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بما تم الكشف عنه من آثار توضح أسرار تاريخ هذه المنطقة، مؤكدًا أن هذا المشروع، يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار، في الحفاظ على آثار وتراث مصر الحضاري، بالتوازي مع تنفيذ خطة الدولة المصرية، في تنمية المشروعات التنموية والاقتصادية.

 

أعمال الحفائر، أسفرت عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر، أسفرت عن الكشف عن بقايا معسكر لأعمال التعدين، يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، به بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب من عروق المرو وتكسير وطحن وسحق حجر الكوارتز مرورًا بأحواض التصفية والترسيب، حتى مرحلة الصهر في الأفران الفخارية، واستخلاص الذهب.

 

الكشف عن بقايا عناصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش

وتم الكشف عن بقايا عناصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش وأماكن التعدين ودور العبادة والمباني الإدارية والحمامات البطلمية، وبقايا عناصر معمارية من العصور الرومانية والإسلامية، إضافة إلى العثور على مجموعة من اللقى الأثرية، منها 628 أوستراكا، عليها كتابات بالخط الهيروغليفي والديموطيقي واللغة اليونانية.

إضافة إلى عدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي، ومجموعة كبيرة من تماثيل التيراكوتا لأشكال آدمية وحيوانية من العصر اليوناني الروماني، وتماثيل حجرية صغيرة الحجم، بعضها غير مكتمل لباستت وحربوقراط وخمسة موائد قرابين من العصر البطلمي.

بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية المختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات، فمنها للحياة اليومية والعطور والعقاقير والمباخر، فضلًا عن مجموعة من الخرز المشغول من الأحجار الكريمة، وأدوات الزينة من الأصداف المشغولة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أهمية هذا المشروع، بما يساهمه في فهم التقنية التي استخدمها المصري القديم، لاستخلاص الذهب من الصخور، وفهم أفضل للحياة المجتمعية والدینیة والاقتصادية لعمال المناجم بالمدن الصناعية بالصحراء الشرقية على مر العصور.

 

نقل العناصر المعمارية الأثرية إلى منطقة أخرى آمنة خارج مسار أعمال التعدين

وأشار الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أنه في إطار المشروع، تم تصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية، والتي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاث كيلومتر شمال الموقع القديم، وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حاليًا.

كما تم عمل محاكاه لهذا المعسكر على مساحة ست أفدنة، وبناء مركز للزوار به شاشات عرض كبيرة، تعرض مراحل أعمال المشروع وصور لما تم اكتشافه من تماثيل وأواني وغيرها من القطع الأثرية، إضافة إلى مجموعة من اللوحات التعريفية والمعلوماتية عن تاريخ المنطقة.

Short Url

showcase
showcase
search