السبت، 22 فبراير 2025

10:26 ص

بمساحة 500 فدان، وزير الإسكان يتابع مشروع "حديقة تلال الفسطاط" بمصر القديمة

السبت، 08 فبراير 2025 02:36 م

وزير الاسكان يتابع سير الأعمال بمشروع حديقة الفسطاط

وزير الاسكان يتابع سير الأعمال بمشروع حديقة الفسطاط

كتبت/ آية عبد الهادي

تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية من موقع العمل، سير الأعمال بمشروع حديقة تلال الفسطاط بمنطقة مصر القديمة بمحافظة القاهرة، وهي الحديقة الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتم إقامتها على مساحة (500) فدانٍ في موقع مركزي بقلب القاهرة التاريخية، وذلك بحضور مسئولي الوزارة، والجهاز المركزي للتعمير، والشركات المنفذة للمشروع.

وزير الإسكان يتابع المشروع 

 

وزير الإسكان يشدد على انتهاء المشروع لأنه الهدف الأساسي

وأكد المهندس شريف الشربيني، أن زيارته اليوم لموقع العمل، تأتي في ضوء المتابعة الدورية للمشروع ومكوناته، مشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بالأعمال الجارية بحدائق تلال الفسطاط، حيث شدد الوزير على الانتهاء من المشروع في التوقيت الزمني المحدد له، وهذا يتطلب حشد كل الأدوات وتعزيزها للانتهاء من المشروع في هذا التوقيت وهو هدفنا الأساسي.

واطّلع وزير الإسكان، على عرض شمل مختلف الأعمال الجاري تنفيذها والموقف التنفيذي لمكونات المشروع، ونسب التقدم المحرزة بالمشروع، حيث تضمن العرض المنطقة الاستثمارية، وموقف تنفيذ الأعمال بمنطقة التلال، ومنطقة الأسواق، والمنطقة الثقافية، وتنسيق الموقع والزراعات، ومنطقة النهر، والنادي المصري القاهري، والمخزن المتحفي وأعمال البنية التحتية.

وخلال الاجتماع، وجه الوزير بالمتابعة الدورية مع الشركات العاملة بالمشروع، كما وجه بسرعة الانتهاء من أعمال البنية التحتية، لدفع العمل بالمشروع، وأن تكون الأعمال بالتكامل بين الشركات، وإعداد تقرير شامل كل 48 ساعة عن المشروع والعرض عليه شخصيًا، بجانب التنسيق، لعقد اجتماع مع الشركات العاملة بالمشروع.

حديقة تلال الفسطاط

 

المشروع يتضمن الأنشطة التي تعتمد على إحياء التراث المصري

والجدير بالذكر، أن حديقة تلال الفسطاط، تعتبر من الحدائق الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتضمن المشروع عددًا من الأنشطة، والتي تعتمد على إحياء التراث المصري، عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة.

فضلًا عن مجموعة من الأنشطة الثقافية والتجارية والخدمات الفندقية والمسارح المكشوفة، إضافة إلى ذلك منطقة آثار وحفريات قديمة، ومنطقة حدائق تراثية، كما تتوسطها هضبة كبيرة، تتيح التواصل البصرى الفريد مع أهرامات الجيزة، وقلعة صلاح الدين ومآذن القاهرة.

المشروع ينفذ تحت إشراف الجهاز المركزي للتعمير، ويضم 8 مناطق شملت:- المنطقة الثقافية، وتُعد إحدى المناطق المميزة، وبها محور رئيسي على متحف الحضارة، ويُحيط بها مجموعة من الساحات التي تشمل أنشطة ثقافية ومطاعم، وغير ذلك من الخدمات، حيث من المقرر أن تُقام بها احتفالات على مدار العام، ويشتمل نطاق الأعمال بالمنطقة الثقافية، على أعمال البوابة الرئيسية إلى جانب ( 4 مطاعم وكافتيريات بمسطح مبنى 216 م2، وعدد 3 نوافير، إضافة إلى أعمال البنية التحتية والزراعات لمسطح 26,864 م2 ).

كما يضم مشروع حدائق تلال الفسطاط أيضًا منطقة التلال، وما تحويه من مسارات وحدائق متنوعة، ومناطق للمطاعم والاحتفالات والترفيه، وتنقسم إلى 3 تلال متباينة الارتفاعات يمر بينها الممر المائي (النهر)، وتتدرج في شكل مجموعة من المصاطب، تبدأ من حافة النهر، وتنتهى حتى عند قمة التل، بحيث تجعل من قممها مظلَّات على المشروع والمنطقة المحيطة، إضافة إلى قلعة صلاح الدين والأهرامات.

كما تضم "تلة القصبة" المنشأة على مساحة 13ألف م2 ( فندقًا سياحيًا – مباني خدمي – أماكن انتظار سيارات – بحيرة صناعية )، ومدرجات ومناطق جلوس مطلَة على الشلال، وكوبرى مشاة للربط، وكافيتريا، وشلال، و"تلة الحفائر" الجاري العمل بها من خلال الجهاز التنفيذي، لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، بهدف اكتشاف وإظهار أول عاصمة إسلامية لمصر، وهي مدينة الفسطاط القديمة.

وأصبحت المنطقة بعد ذلك مزارًا أثريًا سياحيًا ثقافيًا متكاملًا، من خلال الكشف عن بقايا مدينة الفسطاط، على مساحة حوالي 47 فدانًا، للوصول للتكوين المعماري للمدينة الأثرية وترميمها، والكشف عن بقايا سور صلاح الدين الأيوبي، وحصر وتجميع القطع الأثرية المكتشفة وترميمها، ثم النشر العلمي لما سيتم اكتشافه، مع إنشاء ممشى بطول 1 كم بارتفاع 1,5م عن منطقة الحفائر، حول مدينة الفسطاط الأثرية، لربط المباني الخدمية السياحية، بالموقع العام لاستثمار المنطقة التراثية، كمنطقة سياحية ذات طابع متميز، فيما تضم "تلة الحدائق التراثية"، مدرجات ومباني للزوار ومطاعم وفراغًا خشبيًا يطل على البحيرة.

مداخل حديقة تلال الفسطاط 

 

أكتر من 14 بوابة لحديقة تلال الفسطاط 

وتوجد بحدائق تلال الفسطاط، المنطقة الاستثمارية التي تقع على مساحة 131 ألف م2، وتطل على بحيرة عين الحياة، كما تضم (12 مطعمًا – 4 مولات تجارية – 4 جراجات للسيارات)، ومن خلفها، منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة، بها المسرح الروماني والنافورة المائية، وأعمال تنسيق موقع.

إضافة إلى منطقة المغامرة، وبها عدد من المباني الخدمية والبحيرات والزراعات، حيث تشتمل الحديقة، على منطقة الأسواق، وهى عبارة عن منطقة تجارية بمساحة 60 ألف م2، والهدف منها، هو تنشيط السياحة، ودعم اقتصاد الدولة، وتنشيط الحرف اليدوية، والتراثية، وأبرزها أعمال الزجاج، والسيراميك، والشمع، والغزل والنسيج.

ويتم تنفيذ منطقة الأسواق على 3 مراحل، حيث تتكون من (19 محلًا تجاريًا – أماكن انتظار سيارات - بحيرة صناعية - مساحات زراعية - فندق 3 نجوم)، كما تشمل أعمال المشروع، تطوير منطقة النادي المصري القاهري، حيث يتم إنشاء (مبنى إداري – حمام سباحة أوليمبي – حمام سباحة للأطفال).

ويوجد للحديقة، أكتر من 14 بوابة ( بوابات رئيسية وفرعية بها" أبواب معاصرة – أبواب تاريخية – أبواب حدائقية)، حيث إن الحديقة معظمها مناطق خضراء، وتمت مراعاة أن تكون المساحات الخضراء كبيرة مقارنة بالمساحة المخصصة للمباني.

حديقة تلال الفسطاط 

بالإضافة إلى هذا، فإنه يتم تطوير ساحة جامع عمرو بن العاص، والذي يدخل ضمن مشروع حدائق الفسطاط ويشمل إنشاء ساحة جديدة لمسجد عمرو بن العاص، بإجمالي مساحة تقريبية 12ألف م2، لخدمة المصلين، وإقامة الاحتفالات والشعائر الدينية، وتنشيط السياحة.

وتشتمل الساحة على:-( 3 نوافير – غرف طلمبات – نصب تذكاري – 6 حوائط زراعة متدرجة – 12 حوض زراعة و 174 حوض نخيل – بوابتين – "خزان حريق ، خزان وقود ، غرف كهرباء، محطة رفع للصرف الصحي" – مبنى بديل للخدمات وإدارة المفرقعات – تشطيب مشايات وجلسات الساحة من الرخام والجرانيت – الأعمال الكهروميكانيكية – دار مناسبات مسجد عمرو بن العاص – مبنى خدمات مسجد عمرو بن العاص – مكاتب هيئة الآثار وقاعة اجتماعات – مبنى إدارة الدفاع المدني – المركز الطبي لمسجد عمرو بن العاص – موقف هيئة النقل العام – أسوار المباني).


 

Short Url

search