-
باستثمارات ملياري دولار.. مستشار وزير المالية لـ«إيجي إن»: طرح مناقصة محطتي تحلية مياه القناة قريبًا
-
بقوة 163 حصانًا و28 دقيقة للشحن.. «SN Automotive» تكشف مواصفات أول سيارة مجمعة محليًا
-
الملاذ الآمن: الفضة تخسر 19.17% عالميا خلال أكتوبر.. وهبوط محلي بنسبة 6.61%
-
إعفاء جمركي مرتقب لمكونات السيارات الكهربائية.. والشعبة تكشف معوقات التصنيع المحلي (تفاصيل)
لماذا لم تنخفض أسعار الذهب في مصر رغم تراجع الأونصة إلى 3,900 دولار؟
السبت، 31 أكتوبر 2026 03:15 ص
ذهب
قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن شراء الذهب يجب أن يكون بغرض الادخار والاستثمار طويل الأجل، وليس المضاربة على تحركات الأسعار اليومية، مشيرًا إلى أن التراجعات الحالية، لا تعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر.
وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية، أن أسعار الذهب شهدت موجات صعود متتالية خلال الفترة من 2020 إلى 2024، قبل أن تدخل في مرحلة من التراجعات والتصحيحات السعرية، متأثرة بالظروف الجيوسياسية والتقلبات العالمية.
وأضاف أن الذهب، سبق أن تعرض لانخفاضات كبيرة خلال دورات سابقة، وصلت إلى نحو 35% من قيمته، مستشهدًا بتراجع الأونصة من 1,800 دولار إلى 1,200 دولار، مؤكدًا أن التراجعات الحادة، ليست أمرًا جديدًا على سوق المعدن الأصفر.
ونصح رئيس شعبة الذهب، الراغبين في الاستثمار بتقسيم مدخراتهم وتخصيص جزء منها لشراء الذهب على مراحل، بما يساعد على الاستفادة من متوسط الأسعار، مع الاحتفاظ بالمعدن لفترة تتراوح بين عام وعامين، بدلًا من اتخاذ قرارات البيع والشراء، بناءً على التحركات قصيرة الأجل.
تراجع مشتريات الذهب بأكثر من 50%
كشف ميلاد، تراجع معدلات شراء الذهب بأكثر من 50% مقارنة بالعام الماضي، في ظل حالة من الترقب والقلق بين المواطنين، نتيجة التذبذب الحاد في الأسعار وعدم وضوح اتجاه السوق.
وأوضح أن التراجع، شمل المشغولات الذهبية والسبائك، مشيرًا إلى أن إيقاف أنظمة الائتمان الاستهلاكي والتقسيط زاد الضغوط على حركة المبيعات، بعدما كانت هذه الأنظمة، تتيح لشريحة من المواطنين شراء الذهب وسداد قيمته على فترات.
وحذر من أن استمرار ضعف الطلب، قد ينعكس على نشاط المصانع العاملة في القطاع، ويؤثر على بعض فرص العمل والوظائف المرتبطة بصناعة وتجارة الذهب.
الدولار يعوض تراجع الذهب عالميًا في مصر
وقال ميلاد، إن تسعير الذهب في مصر يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية، يتصدرها السعر العالمي للأونصة، إلى جانب سعر صرف الدولار، ثم مستويات العرض والطلب في السوق المحلية.
وأوضح أن السعر العالمي للأونصة، يمثل أكثر من 90% من مكونات تسعير الذهب، بينما تؤثر تحركات الدولار والعرض والطلب، في تحديد السعر النهائي بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن الأونصة العالمية، تراجعت إلى نحو 3,900 دولار، بعدما كسرت مستوى 4 آلاف دولار، في ظل الضغوط التي تعرض لها المعدن الأصفر عالميًا.
وأضاف أن ارتفاع سعر الدولار من نحو 50 إلى 56 جنيهًا، حدّ من تأثير التراجع العالمي على الأسعار المحلية، موضحًا أن كل زيادة بنحو جنيه واحد في سعر الدولار، قد تضيف قرابة 100 جنيه إلى سعر جرام الذهب عيار 21.
وكان من المفترض أن يؤدي ارتفاع الدولار بنحو 6 جنيهات، إلى زيادة تقارب 700 جنيه في سعر جرام الذهب محليًا، إلا أن انخفاض الأونصة عالميًا عوّض هذه الزيادة، ما ساهم في الحفاظ على توازن الأسعار داخل السوق المصرية.
وأكد ميلاد، أن العلاقة بين الدولار والذهب عالميًا عكسية، إذ يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية أو زيادة أسعار الفائدة عليها، إلى الضغط على أسعار المعدن الأصفر، بينما تختلف الصورة في السوق المصري، نتيجة دخول سعر الصرف المحلي ضمن معادلة التسعير.
Short Url
من قلب «مركز التحكم».. وزير البترول يتابع تدفقات الغاز وتأمين احتياجات السوق
31 أكتوبر 2026 03:07 م
رئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لمصابي وأسر ضحايا حادث الأوسطي
31 أكتوبر 2026 02:44 م
القائد العام للقوات المسلحة يبحث مع وفد "دفاع النواب" دعم ركائز الأمن القومي المصري
31 أكتوبر 2026 02:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً